حسن حسن زاده آملى

35

كلمه عليا در توقيفيت اسماء (فارسى)

قطعته » . تبصره : نزاعى كلامى و ريشه دارد در مؤلفات قوم دائر است كه آيا اسم عين مسم‌ى است ، و يا غير آن است . نزاع قوم در لفظ اسم است ، و لكن به بيانى كه در تعريف اسم واقعى در اين فصل گفته ايم دانسته شده است كه اسم عين مسمى است به وجهى ، و غير مسمى است به وجهى ديگر . در اين امر ميبدى در فواتح شرح ديوان منسوب به اميرالمؤمنين امام على عليه السلام ، بسيار سنجيده و حساب شده گفته است كه « : اسم ذات است با صفتى معين و تجلى خاص ، و سخن در اين اسم است كه عين مسمى است يا غيراونه در لفظ چنان كه متكلمان پندارند ، و حق آن است كه از وجهى عين است و از وجهى غير » . و نيز شيخ بهائى در دفتر پنجم كشكول ( ص 542 ط 1 ) فرموده است « : اعلم ان ارباب القلوب على ان الاسم هو الذات مع صفة معنية و تجل خاص ، و هذا الاسم هو الذى وقع فيه التشاجر من انه هو عين المسمى او غيره ، و ليس التشاجر فى مجرد اللفظ كما ظنه المتكلمون فسودوا قراطيسهم و افعموا كراديسهمم بما لا يجدى بطائل ، و لا يفوق العالم به على الجاهل . در جوامع روائى ما از لسان اهل بيت وحى صلوات الله عليهم اسم به هر دو معنى يعنى هم لفظى و هم عينى آمده است ، كه به وفق اقتضاى حال و سؤال مطابق عقل و فهم سائل پاسخ داده اند . مثلا در باب نزاع كلامى مذكور ، سؤال هشام بن حكم و جواب امام صادق عليه السلام در اسماء لفظى چنين است كه جناب ثقة الاسلام كلينى در كتاب ت‌وحيد اصول كافى باسنادش روايت كرده است « : عن هشام بن الحكم انه سال ابا عبدالله عليه السلام عن اسماء الله و اشتقاقها ، الله مما هو مشتق ؟ فقال : يا هشام الله مشتق من إله ، و إله يقتضى مالوها ، و الاسم غير المسمى ، فمن عبدا الاسم دون المعنى فقد كفر و لم يعبد شيئا ، و من عبدالاسم و المعنى فقد اشرك و عبداثنين ، و من عبدالمعنى دون الاسم فذاك التوحيد . افهمت يا هشام ؟ قال : قلت زدنى . قال لله تسعة و تسعون اسماء ، فلو كان الاسم هو المسمى لكان لكل اسم منها الها